سر التوغلات الإسرائيلية الخاطفة داخل غزة | ALHURRA

Getting your Trinity Audio player ready...

Avi Melamed analysis is quoted in “سر التوغلات الإسرائيلية الخاطفة داخل غزة” an article byالحرة / خاص – واشنطن | Al-Hurra – 27 أكتوبر 2023

Source article is available here >>

يقول الخبير الأمني والاستراتيجي الإسرائيلي آفي ميلاميد إن التوغلات المستمرة للقوات الإسرائيلية تهدف لتوفير “تدريب إضافي للقوات الإسرائيلية التي ستقتحم غزة وكذلك من أجل أن تتعود على المنطقة والتحديات المحتملة”.

يعد التوغل الذي نفذته إسرائيل داخل غزة يوم الخميس، الأكبر للقوات الإسرائيلية منذ بدء تحشيداتها على القطاع قبل عدة أسابيع، ويدخل ضمن “تكتيكات” الاستعداد لشن هجوم بري شامل، وفقا لخبراء.

وتقول إسرائيل إنها تهدف للقضاء على حركة حماس بعد هجومها المباغت في السابع من أكتوبر على بلدات إسرائيلية راح ضحيته أكثر من 1400 شخص، معظمهم مدنيون.

أعلن الجيش الإسرائيلي بعضا من تفاصيل هذا التوغل الذي شمل دخول قوات مشاة ودبابات إلى المنطقة الشمالية من القطاع استهدفت مسلحي حماس وبنية تحتية ومواقع إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات. “الأكبر منذ بدء الحرب”.. توغل بري إسرائيلي خاطف داخل غزةأعلن الجيش الإسرائيلي أن مجموعة من قواته مصحوبة بدبابات توغلت لفترة وجيزة شمال غزة خلال الليل، واشتبكت مع مقاتلي حماس واستهدفت أسلحة مضادة للدبابات من أجل “تحضير ساحة المعركة” قبل غزو بري محتمل.

استمرت العملية بضع ساعات ونفذت أثناء الليل، وفقا للجيش الإسرائيلي، الذي نشر مقطعا مصورا يظهر عربات مدرعة تتحرك عبر منطقة حدود رملية، فيما يمكن مشاهدة جرافة تهدم جزءا من تلة مرتفعة ودبابات تطلق قذائف وانفجارات بجوار أو بين صف من المباني المهدمة.

هذه ليست المرة الأولى التي تعمد فيها القوات الإسرائيلية لتنفيذ توغلات محدودة داخل قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر بعد اثنين نفذا الأسبوع الماضي، لكنه كان “التوغل الأكبر”، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فيما يرى خبراء أنه “تكتيك يهدف للتحضير للهجوم البري الواسع”.

يقول الخبير الأمني والاستراتيجي الإسرائيلي آفي ميلاميد إن التوغلات المستمرة للقوات الإسرائيلية تهدف لتوفير “تدريب إضافي للقوات الإسرائيلية التي ستقتحم غزة وكذلك من أجل أن تتعود على المنطقة والتحديات المحتملة”.

ويضيف ميلاميد في حديث لموقع “الحرة” أن “القوات الإسرائيلية تحاول كذلك إرهاق واستنزاف عناصر حماس، وإخراجهم من أوكارهم تحت الأرض”.

كذلك تصب هذه التوغلات في خانة “الحرب النفسية” التي تعتمدها إسرائيل لمواجهة حماس “وجعلها تترقب الهجوم الشامل”، وفقا لميلاميد.

بدأت إسرائيل في اعتماد تكتيك التوغلات البرية المحدودة في غزة منذ يوم الأحد الماضي، ويقول الجيش الإسرائيلي إنها تهدف إلى تطهير المنطقة وجمع معلومات مخابراتية عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس في القطاع.

في ذلك اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح طفيفة نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه دبابة ومركبة هندسية.

وحشدت إسرائيل أكثر من 300 ألف جندي ودبابات ومدرعات على حدود قطاع غزة تمهيدا للهجوم البري الشامل المتوقع.

ويرى الخبير العسكري اللواء المتقاعد ماجد القيسي أن “الانتظار الطويل لبدء الهجوم البري أثر كثيرا على معنويات الجيش الإسرائيلي، ومثل هكذا عمليات تعرضية يمكن أن ترفع من معنوياتهم”.

ويضيف القيسي أن “التوغلات المحدودة تهدف كذلك لكشف نقاط ضعف حماس ومواقع تموضعهم وضمان عدم قيامهم باستهداف القوات الإسرائيلية المتحشدة على حدود غزة”.

بالإضافة لذلك يمكن أن يهدف تكتيك التوغلات المحدودة إلى “تأسيس محاور الهجوم البري الشامل المرتقب، والتهيئة للمرحلة المقبلة من لهجوم”، بحسب القيسي.

ويتابع أن “إسرائيل تريد كذلك استعادة المبادرة من حماس، بعد أن فقدتها نتيجة هجوم السابع من أكتوبر، وبالتالي هي تتأنى في شن هجوم شامل خشية أية مفاجآت من حماس ربما يؤدي لتكرار الانكسار الذي حصل في السابع من أكتوبر”.

تحديات وصعوبات

ومع ذلك تطرأ الكثير من التحديات التي يرجح أن تواجهها القوات الإسرائيلية للوصول لأهدافها بالقضاء على التهديد الذي تشكله حماس، المصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى.

ففي تقرير نشر، الخميس، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلا عن 7 ضباط عسكريين و3 مسؤولين إسرائيليين لم تكشف عن هويتهم، أن “العسكريين والسياسيين في البلاد منقسمون” بشأن التوغل البري في قطاع غزة، رغم جاهزية الجيش.

استمرت العملية بضع ساعات ونفذت أثناء الليل، وفقا للجيش الإسرائيلي، الذي نشر مقطعا مصورا يظهر عربات مدرعة تتحرك عبر منطقة حدود رملية، فيما يمكن مشاهدة جرافة تهدم جزءا من تلة مرتفعة ودبابات تطلق قذائف وانفجارات بجوار أو بين صف من المباني المهدمة.

هذه ليست المرة الأولى التي تعمد فيها القوات الإسرائيلية لتنفيذ توغلات محدودة داخل قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر بعد اثنين نفذا الأسبوع الماضي، لكنه كان “التوغل الأكبر”، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فيما يرى خبراء أنه “تكتيك يهدف للتحضير للهجوم البري الواسع”.

يقول الخبير الأمني والاستراتيجي الإسرائيلي آفي ميلاميد إن التوغلات المستمرة للقوات الإسرائيلية تهدف لتوفير “تدريب إضافي للقوات الإسرائيلية التي ستقتحم غزة وكذلك من أجل أن تتعود على المنطقة والتحديات المحتملة”.

ويضيف ميلاميد في حديث لموقع “الحرة” أن “القوات الإسرائيلية تحاول كذلك إرهاق واستنزاف عناصر حماس، وإخراجهم من أوكارهم تحت الأرض”.

كذلك تصب هذه التوغلات في خانة “الحرب النفسية” التي تعتمدها إسرائيل لمواجهة حماس “وجعلها تترقب الهجوم الشامل”، وفقا لميلاميد.

بدأت إسرائيل في اعتماد تكتيك التوغلات البرية المحدودة في غزة منذ يوم الأحد الماضي، ويقول الجيش الإسرائيلي إنها تهدف إلى تطهير المنطقة وجمع معلومات مخابراتية عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس في القطاع.

في ذلك اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح طفيفة نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه دبابة ومركبة هندسية.

وحشدت إسرائيل أكثر من 300 ألف جندي ودبابات ومدرعات على حدود قطاع غزة تمهيدا للهجوم البري الشامل المتوقع.

ويرى الخبير العسكري اللواء المتقاعد ماجد القيسي أن “الانتظار الطويل لبدء الهجوم البري أثر كثيرا على معنويات الجيش الإسرائيلي، ومثل هكذا عمليات تعرضية يمكن أن ترفع من معنوياتهم”.

ويضيف القيسي أن “التوغلات المحدودة تهدف كذلك لكشف نقاط ضعف حماس ومواقع تموضعهم وضمان عدم قيامهم باستهداف القوات الإسرائيلية المتحشدة على حدود غزة”.

بالإضافة لذلك يمكن أن يهدف تكتيك التوغلات المحدودة إلى “تأسيس محاور الهجوم البري الشامل المرتقب، والتهيئة للمرحلة المقبلة من لهجوم”، بحسب القيسي.

ويتابع أن “إسرائيل تريد كذلك استعادة المبادرة من حماس، بعد أن فقدتها نتيجة هجوم السابع من أكتوبر، وبالتالي هي تتأنى في شن هجوم شامل خشية أية مفاجآت من حماس ربما يؤدي لتكرار الانكسار الذي حصل في السابع من أكتوبر”.

تحديات وصعوبات

ومع ذلك تطرأ الكثير من التحديات التي يرجح أن تواجهها القوات الإسرائيلية للوصول لأهدافها بالقضاء على التهديد الذي تشكله حماس، المصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى.

ففي تقرير نشر، الخميس، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلا عن 7 ضباط عسكريين و3 مسؤولين إسرائيليين

لم تكشف عن هويتهم، أن “العسكريين والسياسيين في البلاد منقسمون” بشأن التوغل البري في قطاع غزة، رغم

قال هؤلاء الأشخاص إن “تأجيل التوغل البري الإسرائيلي لقطاع غزة، يهدف إلى منح المفاوضين مزيدا من الوقت لمحاولة تأمين إطلاق سراح المختطفين من قبل حركة حماس في القطاع”.

وذكرت الصحيفة أن “القادة السياسيين والعسكريين مختلفون حول كيفية التوغل، ومتى يجب أن يكون، وحتى إذا ما كان التوغل ضروريا للرد على هجمات حماس”.

رفض الخبير الإسرائيلي ميلاميد التعليق على ما ورد في هذا التقرير، لكنه أقر بوجود مجموعة من الصعوبات التي تواجه القوات الإسرائيلية للإعلان عن انطلاق الهجوم.

أبرز هذه التحديات وأكثرها صعوبة يتمثل بشبكة الأنفاق التي بنتها حماس داخل غزة، وفقا لميلاميد، الذي أشار أيضا إلى أنه يضاف لها الخلايا المضادة للدبابات التي لدى حماس والألغام الأرضية والقناصة وفرق الاستطلاع المنتشرة في الأحياء السكنية والطائرة المسيرة التي تستغلها حماس لشن هجمات على الجيش الإسرائيلي.

ويتحدث الخبير العسكري القيسي عن مجموعة أخرى من الصعوبات، تتمثل في طبيعة الحرب التي يتعين على إسرائيل خوضها أمام حماس.

يقول القيسي: “الأمر اليوم مختلف، لأن إسرائيل أمام حرب مدن وهي صعبة جدا مقارنة بالحروب المفتوحة”.

“أيضا فإن موضوع الرهائن الذين تحتجزهم حماس وأماكن تواجدهم أثر كثيرا على قرار بدء الهجوم” وفقا للقيسي.

وأكدت إسرائيل في وقت سابق أن عناصر حماس يحتجزون 229 شخصا رهائن بينهم أجانب، منذ الهجوم.

وقالت إسرائيل يوم الأربعاء إن أكثر من نصف الرهائن الذين تحتجزهم حماس يحملون جوازات سفر أجنبية من 25 دولة مختلفة. 

ويُعتقد أن العديد منهم كانوا يحملون جنسيتين من بينهما الإسرائيلية، لكن من شبه المؤكد أن هذا لا ينطبق عليهم جميعا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن القوات الجوية والبرية الإسرائيلية تكثف عملياتها  على قطاع غزة.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الأربعاء أن بلاده تتحضر لشن الهجوم البري.

وقال نتانياهو: “نحن نتحضر لدخول بري.. لا يمكنني الخوض في تفاصيل متى وكيف وأين والأمور التي نأخذها في الاعتبار” قبل هذه الخطوة.

Avi Melamed analysis is quoted in “سر التوغلات الإسرائيلية الخاطفة داخل غزة” an article byالحرة / خاص – واشنطن | Al-Hurra

Jerusalem bridge-builder revisits intifada hot spots for new streaming series” Article by Mike Wagenheim about our latest Docuseries The SEAM LINE with Avi Melamed
Full article here in The Jewish News Syndicate

“THE SEAM LINE” by ITME - Inside the Middle East, Avi Melamed | A Documentary Series On Jerusalem | Produced by Ayelet Ephrati, Directed by Ethan Sarid, Assisted by Shlomit Goldin-Halevi.
Seam Line Jerusalem Documentary Series Avi Melamed ITME IZZY Stream Israel
Seam Line Jerusalem Documentary Series Avi Melamed ITME IZZY Stream Israel

If you want to have a better understanding of the news and what really drives the unfolding events…
Read the latest book by Avi Melamed,
INSIDE THE MIDDLE EAST | ENTERING A NEW ERA, available now >>>

Follow me on Twitter @AviMelamed; Facebook @InsideTheMiddleEast; for more Videos on YouTube https://www.youtube.com/c/AviMelamed

I can always be reached at Av*@Av********.com

Avi Melamed
Avi Melamedhttps://insidethemiddle-east.com
Avi Melamed is an expert on current affairs in the Arab & Muslim World and their impact on Israel & the Middle East. A former Israeli Intelligence Official & Senior Official on Arab Affairs, Fluent in Arabic, English, and Hebrew, he has held high-risk Government, Senior Advisory, Intelligence & Counter-Terrorist intelligence positions in Arab cities & communities - often in very sensitive times - on behalf of Israeli Government agencies. He is the Founder & CEO of Inside the Middle East | Intelligence Perspectives - an apolitical non-partisan curriculum using intelligence methodology to examine the Middle East. As an Author, Educator, Expert, and Strategic Intelligence Analyst, Avi provides Intelligence Analysis, Briefings, and Geopolitical Tours to diplomats, Israeli and foreign policymakers, global media outlets, and a wide variety of international businesses, organizations, and private clients on a range of Israel and Middle East Affairs.

JOIN THE HUB Newsletter

BUY THE BOOK

New book by Avi Melamed, acclaimed intelligence & geopolitical analyst - Inside the middle east | Entering a new era | published in 2022

MORE FROM ITME

Will Hezbollah Join The Conflict? 3 Reasons It’s Hesitant| USA TODAY

Will Hezbollah join the conflict? 3 reasons it's hesitant | Originally published in USA Today | as well as in more than 100...

Terror Attack at the Temple Mount Compound: Regional Reactions

Terror Attack at the Temple Mount Compound: Regional Reactions (** This is an immediate Bulletin. I will publish a more detailed Intelligence Report over the...

Transition of Power Within Hezbollah?

Transition of Power Within Hezbollah? Information Since early December 2018 until the date of this Intelligence Bulletin, Lebanese Hezbollah leader, Hassan Nasrallah has not appeared in...

Israel Vs Hamas – Is Dismantling Hamas Groups The Only Option? | CNN NEWS 18 – INDIA

Israel Vs Hamas - Is Dismantling Hamas Groups The Only Option? | CNN 18 Experts Panel with Avi Melamed. Is dismantling Hamas the only option...