تمديد الهدنة بين حماس وإسرائيل ليوم واحد | MIDDLE EAST ONLINE

Getting your Trinity Audio player ready...

Avi Melamed analysis is quoted in “ تمديد الهدنة بين حماس وإسرائيل ليوم واحد ” an article on MIDDLE EAST ONLINE – 2023-11-30 | Source article is available here >>

وقال آفي ميلاميد ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق إن هذا تنازل “لا يمكن لأي حكومة إسرائيلية أن تقبل به على الإطلاق”، مضيفا أن إسرائيل “تمتلك هذه المرة ورقة رئيسية في لعبتها، هي جنودها ودباباتها” المنتشرة في غزة.

الجيش الإسرائيلي يؤكد أنّ العمل بهذه التهدئة سيستمرّ في ظلّ مواصلة الوسطاء جهودهم لتمديدها وفق الإطار المنصوص عليه.

الدوحة – أكدت قطر الخميس تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس يوما إضافيا حتى الجمعة فيما كانت هدنة من ستة أيام شارفت على الانتهاء وهو ما أكده الجانب الإسرائيلي وكذلك حماس.
وأفاد ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية في بيان “بتوصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة ليوم إضافي بالشروط السابقة نفسها، وهي وقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية”
وأضاف أن الهدنة ستكون “في إطار وساطة دولة قطر المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة” مؤكدا “استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة”.
وكانت قطر تجري مفاوضات مكثفة بدعم من مصر والولايات المتحدة لتمديد الهدنة التي كان يفترض أن تنتهي صباح الخميس.
بدوره أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الخميس أنّ العمل بهذه التهدئة سيستمرّ في ظلّ مواصلة الوسطاء جهودهم لتمديدها وفق الإطار المنصوص عليه.
وقال الجيش في بيان إنّ “الهدنة العملياتية ستستمر في ظلّ جهود الوسطاء لمواصلة عملية إطلاق سراح الرهائن” وفقاً للشروط المتّفق عليها مسبقاً بين الطرفين.

وقالت السلطات الإسرائيلية اليوم الخميس إن امرأتين عادتا إلى إسرائيل بعد تسليمهما إلى الصليب الأحمر في مدينة غزة وإن من المتوقع الإفراج عن المزيد من الرهائن عقب التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع حركة حماس.

وأعلنت إسرائيل أن الرهينتين هما ميا شيم (21 عاما) التي احتُجزت خلال حفل راقص بصحبة كثير من الرهائن الآخرين المختطفين في غزة وأميت سوزانا (40 عاما). وتحمل شيم الجنسية الفرنسية أيضا.

وأكدت اسرائيل أنها تلقّت “لائحة” جديدة بأسماء رهائن من نساء وأطفال محتجزين في قطاع غزة سيفرج عنهم الخميس في مقابل معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية بموجب اتفاق الهدنة.
كما أعلنت حركة حماس صباح الخميس أنّها توصّلت إلى اتّفاق مع إسرائيل على تمديد الهدنة حيث قالت في بيان “تمّ الاتّفاق على تمديد الهدنة ليوم سابع”، من دون مزيد من التفاصيل.
وقبل ذلك قالت الحركة الفلسطينية إن إسرائيل رفضت تسلم سبعة محتجزين من النساء والأطفال وجثث ثلاثة آخرين قالت الحركة إنهم قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي للقطاع مقابل تمديد الهدنة المؤقتة لليوم الخميس داعية مقاتليها  البقاء على الجاهزية القتالية في الساعات الأخيرة من الهدنة تحسبا لتجدد القتال في حال عدم تجديدها.
واضافت إن الرفض الإسرائيلي جاء “رغم تأكيدنا عبر الوسطاء أن هذا العدد هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من نفس الفئة” المتفق عليها.
والأربعاء أفرجت إسرائيل عن مجموعة أخرى من السجناء الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح مجموعة سادسة من الرهائن المحتجزين في غزة.

وقالت هيئة السجون الإسرائيلية إنه تم إطلاق سراح 30 معتقلا فلسطينيا من عدة سجون بينهم الناشطة عهد التميمي التي اعتقلت خلال الحرب.
وكانت حماس قد أفرجت في وقت سابق عن 16 رهينة من قطاع غزة يوم الأربعاء. وكما في الأيام السابقة، كان عشرة منهم إسرائيليين، وفقا للجيش الإسرائيلي. وكان من بينهم ثلاثة ألمان يحملون أيضا جواز سفر إسرائيلي. كما أطلق سراح أربعة مواطنين تايلانديين.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في حرب غزة ليس كافيا.
وكتب في منشور على منصة إكس، تويتر سابقا الأربعاء: “تجري مفاوضات لإطالة أمد الهدنة التي نرحب بها بشدة، لكننا بحاجة إلى وقف إطلاق نار إنساني حقيقي”.
وأضاف “خلال الأيام القليلة الماضية، رأى شعب الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل أخيرا بصيصا من الأمل والإنسانية في الكثير من الظلام” متابعا “لكن مستوى المساعدات لا يزال غير كاف تماما لتلبية الاحتياجات الضخمة لأكثر من 2 مليون شخص”.
وأفاد “يحتاج المدنيون إلى تدفق مستمر للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى المنطقة وعبرها” مضيفا في منشور آخر أن هناك “روايات عديدة عن العنف الجنسي خلال الأعمال الإرهابية البغيضة التي ارتكبتها حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر والتي يجب التحقيق فيها ومقاضاتها بقوة” مضيفا “يجب إدانة العنف القائم على النوع الاجتماعي في أي وقت وفي أي مكان”.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الخميس إنه نظرا لعدد القتلى المدنيين في غزة، فإنه يشك في أن إسرائيل تحترم القانون الدولي الإنساني، وكرر أن العمل العسكري المتكرر في القطاع أمر غير مقبول.
وأثارت تصريحات مماثلة لسانشيز ونظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو في الجانب المصري من معبر رفح غضب إسرائيل التي قال وزير خارجيتها إيلي كوهين إن التصريحات كررت “ادعاءات كاذبة” و”تعطي دفعة للإرهاب”. ثم قال كوهين إنه استدعى سفيري البلدين.
وقال في مقابلة مع قناة (تي.في.إي) الإسبانية المملوكة للدولة “مع الصور التي نشاهدها والأعداد المتزايدة من الأطفال الذين يموتون، لدي شك جدي في أن (إسرائيل) تلتزم بالقانون الدولي الإنساني” متابعا “ما نراه في غزة غير مقبول”.
ورغم الخلاف الدبلوماسي، قال سانشيز الذي يدفع من أجل عقد مؤتمر للسلام، إن العلاقة بين إسرائيل وإسبانيا “ثابتة” و”على الدول الصديقة أيضا التحدث في أمور إلى بعضها البعض”. وأصر رئيس الوزراء الإسباني أن تناقش الدول الأوروبية الاعتراف بدولة فلسطينية.

وطالبت وزارة الخارجية الصينية في وثيقة نشرتها الخميس بأن يتمّ فوراً إرساء “هدنة إنسانية مستدامة” بين إسرائيل وحركة حماس مضيفة في الوثيقة إنّه “يجب على أطراف النزاع… أن ترسي فوراً هدنة إنسانية دائمة ومستدامة”، داعية إلى “وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء القتال”.
وحضّت مجلس الأمن الدولي على إرسال “رسالة واضحة” يؤكّد فيها رفضه “النقل القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين” ويدعو فيها كذلك “إلى إطلاق سراح جميع المدنيين والرهائن المحتجزين”.
كما دعت الوزارة مجلس الأمن الدولي إلى “مطالبة أطراف النزاع بممارسة ضبط النفس لمنع اتّساع النزاع ولدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.
وكانت الصين أعربت الأسبوع الماضي عن ترحيبها بالهدنة المؤقتة التي أقرّت بين إسرائيل وحماس اعتباراً من صباح الجمعة لمدة أربعة أيام تمّ تمديدها يومين إضافيين حتى صباح الخميس.
وتعتبر الصين تاريخياً متعاطفة مع القضية الفلسطينية وداعمة لتسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني على أساس حلّ الدولتين.

وتطرح قضية الجنود الإسرائيليين المحتجزين رهائن لدى حركة حماس في قطاع غزة مسألة شائكة وحساسة في الدولة العبرية حيث لكل عائلة تقريبا فرد يخدم في الجيش.

وتم حتى الآن إطلاق سراح 72 رهينة من النساء والأطفال مقابل الإفراج عن ثلاثة أضعاف هذا العدد من المعتقلين الفلسطينيين، بموجب اتفاق الهدنة السارية منذ الجمعة، غير أن الجنود يطرحون صعوبة خاصة في المفاوضات الجارية بشأن عمليات التبادل.

وأكد ديفيد خلفة المدير المشارك لمرصد شمال أفريقيا والشرق الأوسط التابع لمؤسسة جان جوريس في باريس أنه في الدولة العبرية “كل عائلة لديها اخ واخت وابن عم في الخدمة العسكرية”.

وقال خلفة إن “إسرائيل قامت وسط صخب الحرب ولعب الجيش دورا حاسما في إنشاء الدولة وحماية أراضيها وبقائها في بيئة معادية” مشيرا إلى وجود “رابط يكاد يتعذّر قطعه بين المجتمع المدني الإسرائيلي والدولة والجيش، مع تقارب أخلاقي وعاطفي كبير للغاية”.

وبحسب أرقام فرانس برس في غياب بيانات رسمية دقيقة، بين المخطوفين ما لا يقل عن 11 جنديا بينهم أربع نساء، فضلا عن حوالي أربعين رجلا في سن الانتساب إلى قوات الاحتياط.

وتبادل الجنود الأسرى أمر ليس بجديد، ففي 2004، قامت إسرائيل بإطلاق سراح نحو 450 اسيرا مقابل رجل اعمال إسرائيلي وجثث ثلاثة جنود.

وفي عام 2011، تم إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط بعد احتجازه لخمس سنوات في قطاع غزة مقابل 1027 أسيرًا فلسطينيًا. ومن بين المفرج عنهم في صفقة شاليط، زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار الذي يعتبر مهندس هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وكان شاليط أول جندي إسرائيلي تمت إعادته على قيد الحياة منذ ثلاثة عقود تقريبا. ولكن قضيته أثارت جدلا ما زال قائما حتى اليوم حول التنازلات المقبولة لإطلاق سراح الجنود.

لكن مع هجوم حركة حماس الذي أظهر فشلا من جانب سلطات إسرائيل وجيشها واستخباراتها، تبدلت المعادلة في البلد الذي يستمد شرعيته بنظر شعبه من قدرته على ضمان أمنهم.

وبالنسبة لحماس وحركة الجهاد الإسلامي التي تحتجز رهائن أيضا، فإن احتجاز الجنود ورهائن من الذكور يمثل ورقة مساومة قوية للغاية، لا سيما وأن الحركتين تعتبران أن كل رجل إسرائيلي بالغ من جنود الاحتياط وبالتالي جندي.

وأعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح الرهائن لديها مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين يقارب عددهم سبعة آلاف، وبينهم من تعتبر إسرائيل أن “ايديهم ملطخة بالدماء”.

وقال آفي ميلاميد ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق إن هذا تنازل “لا يمكن لأي حكومة إسرائيلية أن تقبل به على الإطلاق”، مضيفا أن إسرائيل “تمتلك هذه المرة ورقة رئيسية في لعبتها، هي جنودها ودباباتها” المنتشرة في غزة.

وأشار ديفيد خلفة إلى أن “الاستخبارات تقوم باستجواب المقاتلين الفلسطينيين المعتقلين وأحياناً في الميدان لمحاولة تحديد مكان الرهائن”،مضيفا “قد يشنون هجمات بواسطة قوات خاصة”.

وتبقى أيضا قضية الجنود الذين تم أسرهم وقتلوا بعدها. ويتصاعد الضغط أيضا لاستعادة رفاتهم ودفنها بمراسم خاصة ورأى ميلاميد أن “الاحتفاظ بجثث الجنود أمر سادي” ولكن سيواجه المعسكران صعوبة في الاتفاق على قيمتها.

وبحسب ميلاميد، فإن إسرائيل “لن تدخر جهدا في سعيها لإعادة الرهائن، سواء الأحياء أو جثث الموتى، إلى إسرائيل”.

وتتعهد إسرائيل دائما القيام بكل ما بوسعها لاستعادة رفات جنودها الذين يقتلون في الخدمة. وفي عام 2018، استعادت ساعة الجاسوس إيلي كوهين الذي شنق في دمشق عام 1965، وأكدت في 2021 أنها لا تزال تبحث عن رفاته.

وتدرك حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة أهمية هذه المسألة. وأقامت في قطاع غزة تمثالا تظهر فيه لوحة تعريف الجندي اورون شاؤول الذي قُتل عام 2014، وما زالت الحركة تحتفظ برفاته وبرفات جندي آخر.

ورأت الخبيرة المستقلة ايفا كولوريوتيس أن ضغط الشارع الإسرائيلي سيتصاعد أيضا لإعادة الجثث من غزة مشيرة إلى “أهمية دفن الجثث بشكل لائق وفقا للطقوس”، لافتة إلى أن “الحكومة ترى أيضا أن لديها واجبا تجاه المواطن الإسرائيلي، سواء كان حيا أو ميتا”.

Avi Melamed analysis is quoted in “ تمديد الهدنة بين حماس وإسرائيل ليوم واحد ” an article on MIDDLE EAST ONLINE – 2023-11-30 | Source article is available here >>

Jerusalem bridge-builder revisits intifada hot spots for new streaming series” Article by Mike Wagenheim about our latest Docuseries The SEAM LINE with Avi Melamed
Full article here in The Jewish News Syndicate

“THE SEAM LINE” by ITME - Inside the Middle East, Avi Melamed | A Documentary Series On Jerusalem | Produced by Ayelet Ephrati, Directed by Ethan Sarid, Assisted by Shlomit Goldin-Halevi.
Seam Line Jerusalem Documentary Series Avi Melamed ITME IZZY Stream Israel
Seam Line Jerusalem Documentary Series Avi Melamed ITME IZZY Stream Israel

If you want to have a better understanding of the news and what really drives the unfolding events…
Read the latest book by Avi Melamed,
INSIDE THE MIDDLE EAST | ENTERING A NEW ERA, available now >>>

Follow me on Twitter @AviMelamed; Facebook @InsideTheMiddleEast; for more Videos on YouTube https://www.youtube.com/c/AviMelamed

I can always be reached at Av*@Av********.com

Avi Melamed
Avi Melamedhttps://insidethemiddle-east.com
Avi Melamed is an expert on current affairs in the Arab & Muslim World and their impact on Israel & the Middle East. A former Israeli Intelligence Official & Senior Official on Arab Affairs, Fluent in Arabic, English, and Hebrew, he has held high-risk Government, Senior Advisory, Intelligence & Counter-Terrorist intelligence positions in Arab cities & communities - often in very sensitive times - on behalf of Israeli Government agencies. He is the Founder & CEO of Inside the Middle East | Intelligence Perspectives - an apolitical non-partisan curriculum using intelligence methodology to examine the Middle East. As an Author, Educator, Expert, and Strategic Intelligence Analyst, Avi provides Intelligence Analysis, Briefings, and Geopolitical Tours to diplomats, Israeli and foreign policymakers, global media outlets, and a wide variety of international businesses, organizations, and private clients on a range of Israel and Middle East Affairs.

JOIN THE HUB Newsletter

BUY THE BOOK

New book by Avi Melamed, acclaimed intelligence & geopolitical analyst - Inside the middle east | Entering a new era | published in 2022

MORE FROM ITME

The Seam Line : a documentary film about the Jerusalem conflict | KAN ENGLISH

Interview of Avi Melamed on Kan English about “The Seam Line” , a groundbreaking five-part series, created  and narrated by Avi Melamed exploring the...

Do the Syrian Rebels in the Golan Heights have Surface-to-Surface Missiles?

Do the Syrian Rebels in the Golan Heights have Surface-to-Surface Missiles? Background: Similar to other areas in Syria, the Syrian District of Quneitra, which borders the...

One Israeli Soldier Impacts the Arab World

One Israeli Soldier Impacts the Arab World In June 2006 the Palestinian organization, Hamas, abducted Gilad Shalit, an Israeli soldier. Shalit was held in captivity inside the...

إسرائيل: هل تُضعف إقالة وزير الداخلية والصحة أرييه درعي الائتلاف الحكومي؟ | Israel: Will The Dismissal Of Minister Of Interior And Health Aryeh Deri...

France24 Arabic about Israel: Will the dismissal of Minister of Interior and Health Aryeh Deri weaken the government coalition? إسرائيل: هل تُضعف إقالة وزير الداخلية...

Operation Pillar of Defense: Geopolitical Ramifications Part 2

Operation Pillar of Defense: Geopolitical Ramifications Part 2 Operation Pillar of Defense: Geopolitical Ramifications – Part 2 Hamas’ Cruel Dilemma In my previous article Operation Pillar of Defense:...